تُعد أكاديمية الشعاب السبعة من أوائل الأكاديميات المتخصصة في التوعية البيئية البحرية في المملكة العربية السعودية، حيث تهدف إلى نشر الوعي حول الشعاب المرجانية وطرق المحافظة عليها. سُميت الأكاديمية بهذا الاسم نسبة إلى الشعاب المرجانية الفريدة المنتشرة في سواحل البحر الأحمر والخليج العربي، والتي تُشكل جزءاً لا يتجزأ من التراث الطبيعي السعودي.من خلال هذا المقال، نسلّط الضوء على أسباب التسمية، أهمية الشعاب المرجانية في السعودية، التحديات التي تواجهها، والدور الفاعل للأكاديمية في التوعية وحماية البيئة البحرية الوطنية.
يرتبط اسم "الشعاب السبعة" ارتباطاً مباشراً بـ سبعة مواقع شهيرة للشعاب المرجانية في المملكة العربية السعودية، وتحديداً على ساحل البحر الأحمر، والتي تُعد من أهم مناطق الغوص والسياحة البيئية في المنطقة. ومن أهم هذه الشعاب:
تُعرف هذه الشعاب بتنوعها البيولوجي الغني وكونها موطنًا للكثير من الكائنات البحرية النادرة التي لا توجد إلا في البحر الأحمر، ما يجعل الحفاظ عليها أولوية وطنية وبيئية.
الشعاب المرجانية السعودية تُعد واحدة من أكثر الشعاب تحملاً للحرارة على مستوى العالم، نظراً لطبيعة البحر الأحمر الخاصة. هذه الشعاب:
تُشكل الشعاب المرجانية حاجزًا طبيعيًا يحمي السواحل السعودية من التآكل الناتج عن الأمواج والتيارات البحرية القوية، وبالتالي لها دور كبير في حماية البنية التحتية الساحلية.
تُعتبر الشعاب المرجانية موردًا سياحيًا اقتصاديًا من خلال جذب الزوار المحليين والأجانب لممارسة الغوص، مما يدعم رؤية السعودية 2030 في تطوير السياحة البيئية كمصدر دخل وطني.
ارتفاع درجة حرارة المياه بسبب التغير المناخي يشكل تهديدًا مباشرًا على صحة الشعاب المرجانية، إذ يُسبب ابيضاض الشعاب المرجانية وموتها تدريجياً.
تُعاني السواحل السعودية من التلوث الناتج عن الأنشطة الصناعية، وبقايا السفن، والصيد الجائر، مما يؤثر سلبًا على صحة الشعاب.
التوسع العمراني على السواحل، وإنشاء المشاريع الكبرى مثل نيوم وأمالا، قد يؤدي إلى ضغوط على البيئة البحرية إذا لم تُدار الأنشطة بشكل مستدام.
تُطلق الأكاديمية حملات توعية تستهدف المجتمع السعودي، خاصة طلاب المدارس والجامعات، لتعزيز فهمهم لأهمية الشعاب المرجانية. تشمل هذه البرامج:
تُجري الأكاديمية أبحاثًا علمية بالتعاون مع جامعات مثل جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) لدراسة:
تقوم الأكاديمية بمشروعات إعادة زراعة الشعاب المرجانية بالتعاون مع الجهات الرسمية مثل الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة ووزارة البيئة والمياه والزراعة، لإحياء المناطق المتدهورة بسبب النشاط البشري.
تطمح الأكاديمية إلى أن تكون المركز الأول في التعليم والبحث حول الشعاب المرجانية في الشرق الأوسط، وتهدف إلى:
من خلال التعاون مع مشاريع البحر الأحمر السياحية ونيوم، تسعى الأكاديمية إلى دمج حماية الشعاب المرجانية ضمن خطط السياحة الفاخرة بطريقة تحافظ على البيئة وتحقق التنمية.